قوله: "وَهْوَ شَاكٍ" (١) أي: مريض، و"اشْتَكَي سَعْدٌ شَكْوى" (٢) مقصور (٣)، و"نَظَرَ في المِرْآةِ لِشَكْوٍ كَانَتْ بِهِ" (٤)، و"لِشَكْوى كَانت بِهِ" (٥)، و"في شَكْوَاهُ الذِي قُبِضَ فِيهِ (٦) " (٧)، وعند الأصيلي: "في شَكْوَةٍ" ولغيره: "شَكْوَتِهِ" والشكو: المرض، يقال منه: شكا يشكو، واشتكى شكاية وشكاوة وشكوًا (٨) وشكوي. قال أبو علي: والتنوين رديء جدًّا. وقال ابن دريد: الشكو مصدر شكوته (٩).
قوله: "تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ (١٠) " (١١)، و"شَكَتْ مَا تَلْقَي مِنَ الرَّحَى" (١٢) هو من التشكي بالقول، وهو الشكوي، يقال منه: شكى واشتكي.
قوله: "شَكَوْنَا إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا" (١٣) أي: