قوله: "شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ" (١) كذا الرواية، ارتفع "شَاهِدَاكَ" بفعل مضمر. قال سيبويه: معناه: ما قال شاهداك؟ (٢).
قوله: "إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ" (٣) الشهر هنا: الهلال؛ لاشتهاره، أي (٤): إنما فائدة ارتقابه (٥) ليلة تسع وعشرين؛ ليعرف نقص الشهر قبله، لا في كماله، ولذلك جاء بـ (إنما)، ومنه قول الشاعر: