وسمي قرطاس الرمي هدفًا لانتصابه وارتفاعه.
قوله (١): "أَشْبَهَ هَدْيًا بِالنَّبِيِّ ﷺ" (٢) الهدْي حيث ذكر: الطريقة والمذهب والسمت، ومنه قوله: "إِنَّ الهَدْيَ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ" (٣) بفتح الهاء (٤)، وروي بضمها وهو ضد الضلال.
قوله: "وَيْهْتَدُونَ بِغَيْرِ هُدًى" (٥) ضبطه الأصيلي والقابِسِي مرة بضم الهاء، وبالوجهين قيداه في غير موضع.
قوله: "لَا يَهْتَدُونَ بِهُدًى" كذا لابن الحذاء، ولسائرهم: "بِهُدَايَ" (٦).
قوله: "اللَّهُمَّ اهْدِنِي" (٧) أي: بين لي ودلني عليه، و ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]: ثبتنا عليه.
قوله: "هُوَ يَهدِينِي السَّبِيلَ" (٨) أي (٩): يدلني عليه، عَّرض بطريق الأرض، والمراد طريق الآخرة والجنة.