و"مَوْسِمُ الحَجِّ (١) " معلم يجتمع إليه، وقد يقال: لأن له سمة وعلامة، وهي رؤية الهلال يهتدى (٢) به له، و"الْوَسْمَةُ" (٣): شجر يخضب به. قال أبو حنيفة: هو العِظْلِمُ والنِّيْلَجُ أيضًا، والتَّنُّومَةُ. وقيل: هو الخِطْرُ أيضًا، وكله يخضب به السواد. وقال البكري: (هي التي نسميها ببلادنا: الحناء المحنون، وضبطها بعضهم بكسر السين.
و"الْوَسْقُ" (٤) ستون صاعًا، والجمع: "أَوْساق" (٥)) (٦) و"أَوْسُقٌ" (٧).
وقال شمر: كل شيء حملته فقد وسقته. قال غيره: الوسق: الضم والجمع، والموسوقة: المضمومة المجموعة أو المحمولة. قال ابن دريد: وسقت البعير: حملت عليه وسقًا، وقال بعضهم: أوسقت، والأولى أعلى (٨).
وفي باب المزارعة بالشطر: "فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوَسْقَ" (٩) يعني: أزواج النبي ﷺ، وضبطه بعضهم: "الْوِسْقَ" (١٠).