والبخاري. (قال القابسي) (١): الذي أعرف: "عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ مَا عَلَيْهِ فِرَاشٍ". ألا ترى إلى قوله: "وَقَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ (٢) فِي ظَهْرِهِ"، وكذلك جاء في حديث طلاق أزواج النبي ﷺ من قول عمر (٣): "ما بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ (٣) " (٤).
وقوله في باب المعتمر إذا طاف طوافًا واحدًا هل (٥) يجزئه من طواف الوداع؛ قوله: "فَارْتَحَلَ النَّاسُ وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ (٦) صَلَاةِ الصُّبْحِ (٧) ثُمَّ خَرَجْنَا مُتَوَجِّهِينَ إِلَى المَدِينَةِ" (٨) كذا لكافة الرواة، وعليه تدل الترجمة، وعند أبي أحمد: "ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ".
قوله: "فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا وَرِقًا إِلَّا الأَمْوَالَ، المَتَاعَ وَالثِّيَابَ" (٩) كذا (١٠) عند يحيى ومن وافقه، وعن ابن القاسم والشافعي والقعنبي: "وَالْمَتَاعَ" (١١).