قوله: "اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ (١) وَرَقِيقَكَ" (٢) وقد تقدم في الميم والنون.
قوله: "أَمْسِكْ أَرْبَعِينَ، بُعِثَ لَهَا (رَسولُ اللهِ) (٣) ﷺ، خَمْسَ عَشْرَةَ (٤) بِمَكَّةَ يَأْمَنُ وَيَخَافُ، وَعَشْرًا مُهَاجَرَهُ إِلَى المَدِينَةِ" (٥) كذا عند الجماعة، وفي بعض النسخ: "وَخَمْسَ عَشْرَةَ" وهو الوجه، وتخرج الرواية الأولى على معنى القطع من الأول، لا على معنى تفصيل ذلك العدد.
وفي باب فتح مكة: "وَبَادَرَ أَبِي قَوْمِي بِإِسْلَامِهِمْ" (٦) كذا في جميع النسخ، ولعله: "بَادَرَ أَبِي وَقَوْمِي بِإِسْلَامِهِمْ"، بدليل (٧) قوله (٨): "بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ (٩) ". وكذا ذكره أبو داود: "وَنَفَرَ أَبِي مَعَ (١٠) نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ" (١١).
وفي الشروط: "وَمَعَهُمُ العُوذُ المَطَافِيلُ" (١٢)، وعند القابسي: "وَالْمَطَافِيلُ" والأول الوجه.