عمران عن قتادة عن أنس مرفوعًا: "من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينَّه منه من حظيرة القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونّه إياه في حظيرة القدس".
قال المنذري في "الترغيب" (٣/ ٢٦٢): "إسناده حسن". أهـ. وقال الهيثمي (٥/ ٧٦): "فيه شعيب بن بيان قال الذهبي: صدوق. وضعّفه الجوزجاني والعقيلي، وبقيّة رجاله ثقات". أهـ.
قلت: وعمّران هو ابن داود القطّان ليس بالقوي.
وأخرج أحمد (٥/ ٢٥٧، ٢٦٨) والطبراني في "الكبير" (٨/ ٢٣٢، ٢٣٢ - ٢٣٣) من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة فذكر حديثًا، وفيه: "وأقسم ربّي بعزّته لا يتركه [يعني: الخمر] عبدٌ من عبيدي مخافتي إلّا سقيته إيّاه في حظيرة القدس".
قال الهيثمي (٥/ ٦٩): "فيه علي بن يزيد، وهو ضعيف". أهـ. قلت: تركه جماعةٌ
٤ - باب: لبس القلانس ذوات الآذان
١٠٣٨ - حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علّان الحرّاني: أنا الفضل بن محمد الباهلي [بأنطاكية] (١): نا يزيد بن عبد ربّه مؤذّن حمص: نا أحمد بن أبي النَّضْر: نا المُفضَّل بن فضالة عن هشام بن عروة عن أبيه.
عن عائشة أنَّ النبيَّ ﷺ كان يَلْبَس من القَلانِس ذاتَ الآذانِ.
في إسناده: الفضل بن محمد الباهلي كذّبه ابن عدي والدارقطني. (اللسان: ٤/ ٤٤٨).