. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
﵇ من التواضع وخدمة مال نفسه ومال المسلمين، والنظر فى مصالحهم. وقول أم أنس: " انظر هذا الغلام، ولا يصيبن شيئاً حتى تغدو به إلى النبى ﷺ يُحنكه ": فيه أن هذه سنة مستحسنة (١) مرغب فيها من حمل الأطفال عند ولادتهم للفضلاء للدعاء لهم، وأم سليم ذلك ما قصدته، وألا يدخل جوفه شىء حتى يحنكه النبى ﷺ بما يمضغه من تمر كانت وجهته معه، فتناله بركة ريقه وطعامه ودعائه.
وقولها: " وعليه خميصة (٢) حوينية ": كذا رويناه عن العذرى بالحاء [المفتوحة المهملة] (٣) وبعد الواو الساكنة تاء باثنتين فوقها مفتوحة بعدها نون، ووقع عندنا من رواية الهوزنى: " حونية " بضم الحاء وكسر النون بعد الواو، وعن عبد الغافر الفارسى (٤): " خويتة " بضم الخاء المعجمة وفتح الواو وسكون الياء باثنتين تحتها بعدها [تاء باثنتين فوقها] (٥)، ورواه البخارى (٦): " حريثية " منسوبة إلى حريث، قيل: رجل من قضاعة، وصوبه ابن مفرج: " حونبية " بفتح الحاء المهملة وفتح النون بعدها وكسر الباء بواحدة بعدها.
والخميصة: كساء أسود مربع.
قال الإمام: قال الأصمعى: الخمائص: [ثياب خز أو صوف معلمة] (٧) كانت من لباس الناس.