٣ - (...) وحدّثنى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ:
أَلا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلا اللهَ بَاطِلٌ
وَكَادَ أُمَيَّةُ ابْنُ أَبِى الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ ".
٤ - (...) وحدّثنى ابْنُ أَبِى عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاَلَ: " أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ:
أَلا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلا اللهَ بَاطِلٌ
وَكَادَ ابْنُ أَبِى الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ ".
٥ - (...) وحدّثنا مُحَمَّدُ بن الْمُثَنّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىَّ ﷺ، قَالَ: " أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ:
أَلا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلا اللهَ بَاطِلٌ ".
ــ
وقوله: " أصدق كلمة قالها شاعر "، وفى رواية: " أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد:
ألا كل شىء ما خلا الله باطل ".
هذا على الحقيقة. ومعنى باطل هنا: مضمحل أو فان. وأما الذى هو ضد الصحيح والصدق فلم يرده؛ إذ لا ينطلق على هذا باطل من هذه الجهة.
وقوله: بينا نحن نسير مع رسول الله ﷺ: [بالعرج إذ عرض له شاعر ينشد، فقال رسول الله ﷺ] (١): " خذوا الشيطان - أو أمسكوا الشيطان - لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً، خير له من أن يمتلىء شعراً "، وفى الرواية الأخرى: " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعراً ".