أخْبَرَنِى أَبُو صَخْرٍ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَتْ: لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ، فِى يَوْمٍ وَاحِدٍ، مَرَّتَيْنِ.
٣٠ - (٢٩٧٥) حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَكِّىُّ العَطَّارُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العطار، حدثنى منصور بن عبد الرحمن الحَجبِىُّ، عَنْ أمِّهِ صَفِيَّة، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفِّىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الأسْوَدَيْنِ: التَّمْر وَالمَاءِ.
٣١ - (...) حدّثنى مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفِّىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأسْوَدَيْنِ: المَاءِ وَالتَّمْرِ.
(...) وحدّثنا أبُوكُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الأشْجَعِىُّ. ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو أحْمَدَ، كِلاهُمَا عَنْ سُفيَانَ، بِهذَا الإسْنَادِ، غَيْرَ أنَّ فِى حَدِيثِهِمَا عَنْ سُفْيَانَ: وَمَا شَبِعْنَا مِنَ الأسْوَدَيْنِ.
٣٢ - (٢٩٧٦) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أبِى عمَرَ، قَالا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ يَعْنيَانِ الفَزَارِىَّ - عَنْ يَزيدَ - وَهُوَ ابْنُ كَيْسانَ - عَنْ أبِى حَازِمٍ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسى بِيَدِهِ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: وَالَّذِى نَفْسُ أبِى هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ - مَا أشْبَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أهْلَهُ
ــ
ولا يعارض هذا الكيل فى إخراج النفقة لما جاء: " كيلوا طعامكم يبارك لكم " (١) إذا بقى الأصل مجهولاً، بل فى كيل ما يخرج البركة فى الباقى وحسن النظر، والإخراج عن الحزر والجزاف بسبب التبذير، وإخراج أكثر من الحاجة، وليس ذلك من تدبير المعيشة التى هى أحد اليسارين. وهذا معنى الحديث الآخر (٢)، ولا تعارض بينهما.
قال الإمام: وخرج مسلم بعد هذا: حدثنا محمد بن عباد وابن أبى عمر قال: حدثنا مروان عن يزيد بن كيسان الحديث. وقع فى نسخة ابن الحذاء عن ابن ماهان: حدثنا محمد بن غسان وابن أبى عمر، جعل " غسان " موضع " عباد "، وهو وهم، والصواب: محمد بن عباد، وهو المكى.