Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 3, halaman 1109

  1. حرف العين
  2. باب على
  3. (١٨٥٥) على بن أبى طالب ﵁ بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى القرشي الهاشمي

طاوس: قيل لابن عباس: أخبرنا عن أصحاب رسول الله ﷺ، أخبرنا عن أبى بكر. قال: كان والله خيرا كله مع حدة كانت فيه. قلنا: فعمر؟ قال: كان والله كيسا حذرا، كالطير الحذر الذي قد نصب له الشرك، فهو يراه، ويخشى أن يقع فيه، مع العنف وشدة السير. قلنا: فعثمان؟ قال: كان والله صواما قواما من رجل غلبته رقدته. قلنا: فعلي؟ قال: كان والله قد مليء علما وحلما من رجل غرته سابقته وقرابته، فقلما أشرف على شيء من الدنيا إلا فاته. فقيل: إنهم يقولون: كان محدودا. فقال: أتم تقولون ذلك.

وروى الحكم بن عتيبة، عن أبى عبد الرحمن السلمي، قال: ما رأيت أحدا أقرأ من علي، صلينا خلفه، فقرا برزخا (¬١)، فأسقط حرفا، ثم رجع فقرأه، ثم عاد إلى مكانه.

فسر أهل اللغة البرزخ هذا بأنه كان بين الموضع الذي [كان (¬٢)] يقرأ فيه وبين الموضع الذي كان أسقط منه الحرف، ورجع إليه - قرآن كثير. قالوا والبرزخ: ما بين الشيئين، وجمعه برازخ. والبرزخ: ما بين الدنيا والآخرة.

وسئل ابن مسعود عن الوسوسة فقال: هي برزخ بين الشك واليقين. وقد ذكرنا في باب أبى بكر الصديق ﵁ أنه إنما كان تأخر علي عنه تلك الأيام، لجمعه القرآن.

وروى معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 3، ص 1109 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.