قال: قال رسول الله ﷺ لوفد ثقيف حين جاءه: لتسلمن أو لأبعثن رجلا منى - أو قال: مثل نفسي - فليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم. قال عمر: فوالله ما تمنيت الإمارة إلا يومئذ، وجعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول: هو هذا. قال: فالتفت إلى علي ﵁ فأخذ بيده ثم قال: هو هذا، [هو هذا (¬١)].
وروى عمار الدهنى (¬٢)، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبى طالب ﵁.
وسئل الحسن بن أبى الحسن البصري عن علي بن أبى طالب ﵁، فقال: كان علي والله سهما صائبا من مرامي الله على عدوه، ورباني هذه الأمة، وذا فضلها، وذا سابقتها، وذا قرابتها من رسول الله ﷺ، لم يكن بالنومة (¬٣) عن أمر الله، ولا بالملومة في دين الله، ولا بالسروقة لمال الله، أعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة، ذلك علي بن أبى طالب ﵁ يا لكع.
وسئل أبو جعفر محمد بن على بن الحسين، عن صفة علي ﵁