شهد بدرا فيما ذكر الواقدي، وابن عمارة، ولم يذكره موسى ابن عقبة، ولا ابن إسحاق، ولا أبو معشر في البدريين.
(١٩٨١) عمير بن الحمام (¬١) بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي
شهد بدرا، وقتل بها شهيدا، قتله خالد بن الأعلم، وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين عبيدة بن الحارث، فقتلا يوم بدر جميعا.
وقيل: إنه أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام.
وذكر ابن إسحاق: في خبره عن يوم بدر قال: ثم خرج رسول الله ﷺ إلى الناس فحرضهم، ونفل كل امرئ منهم ما أصاب. وقال: والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة. فقال عمير بن الحمام - أحد بنى سلمة، وفي يده ثمرات يأكلهن:
بخ بخ! فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، فقذف التمر من يده، وأخذ السيف، فقاتل القوم حتى قتل، وهو يقول:
ركضا إلى الله بغير زاد … إلا التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد … وكل زاد عرضة النقاد
غير التقى والبر والرشاد
(١٩٨٢) عمير بن رئاب بن حذيفة (¬٢) بن مهشم
هذا قول ابن الكلبي.
وقال الواقدي: هو عمير بن رئاب بن حذافة بن سعيد (¬٣) بن مهشم القرشي السهمي، كان من مهاجرة الحبشة، واستشهد بعين التمر تحت راية خالد بن الوليد ﵁.