Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 4, halaman 1758

  1. كتاب الكنى
  2. باب الميم
  3. (٣١٧٥) أبو مسلم الخولاني، العابد

ومن نوادر أخباره وكراماته ما:

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم ابن أصبغ، قال: حدثنا أحمد زهير، قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: أخبرنا شرحبيل بن مسلم الخولاني -: أن الأسود ابن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن، فبعث إلى أبى مسلم، فلما جاءه قال [له:] (¬١) أتشهد أنى رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال:

نعم. [قال: أتشهد أنى رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم] (¬٢). فردد ذلك عليه، كل ذلك يقول له مثل ذلك.

قال: فأمر بنار عظيمة فأججت، ثم ألقى فيها أبو مسلم، فلم تضره شيئا [قال:] (¬١) فقيل له: انفه عنك، وإلا أفسد عليك من اتبعك. قال: فأمره بالرحيل، فأتى أبو مسلم المدينة، وقد قبض رسول الله ﷺ، واستخلف أبو بكر، فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد [ودخل المسجد] (¬٢)، وقام يصلى إلى سارية، فبصر به عمر بن الخطاب، فقام إليه، فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن، قال: ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذلك عبد الله بن ثوب.

قال: أنشدك بالله أنت هو؟ قال: اللهم نعم. قال: فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبى بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتنى حتى أرانى في أمة محمد ﷺ من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله ﵇.

قال إسماعيل بن عياش: فأنا أدركت رجلا (¬٣) من الأمداد الذين يمدون [من اليمن من] (¬٢) خولان يقولون للأمداد من عنس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره.

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 4، ص 1758 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.