قال أبو عمر: أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب [بن زيد] (¬١) بن عاصم الأنصاري، أخى عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا.
ويروى مثل آخر لرجل مذكور في الصحابة من خولان، وكان اسمه ذؤيبا، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين، وهو فيما حدث به عن الشاميين أهل بلده لا بأس به (¬٢).
(٣١٧٦) أبو معبد الخزاعي
زوج أم معبد الخزاعية. له رواية عن النبي ﷺ، ويقولون: إن حديثه إنما سمعه من أم معبد في قصتها حين مر [بها] (¬٣) رسول الله ﷺ بخيمتها ونزل عليها، وعرض (¬٤) لها معه في شاتها ما هو مذكور في ذلك الحديث.
توفى أبو معبد قبل موت النبي ﷺ، وكان يسكن قديدا، قاله البخاري [وغيره] (¬١)، وقد روى حديث أم معبد جماعة بتمامه وكماله عن أم معبد، وعن أبي معبد زوجها، وعن حبيش (¬٥) بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد، وفيه ألفاظ مختلفة قليلة بمعنى متقارب
(٣١٧٧) أبو معتب (¬٦) بن عمرو
روى عن النبي ﷺ حديثا في الدعاء إذا أشرف المسافر على القرية. رواه محمد بن إسحاق عمن لا يتهم، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عنه. إسناده ليس بالقائم.