س ١١٧: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: لماذا عامل المسلمون المجوس معاملة أهل الكتاب مع أنهم وثنيون؟
فأجاب بقوله: لم يعامل المسلمون المجوس معاملة أهل الكتاب مطلقًا، وإنما عاملوهم معاملة أهل الكتاب في إقرارهم بالجزية فقط، مستدلين بما رواه البخاري عن عبد الرحمن بن عوف- ﵁ أن النبي ﷺ أخذ الجزية من مجوس هجر (١) .
أما بقية الأحكام فإنهم لا يشاركون أهل الكتاب فيها، فلا تحل نساؤهم ولا ذبائحهم ويرى بعض العلماء أن أخذ الجزية لا يختص بأهل الكتاب والمجوس بل يعم كل كافر، سواء كان من أهل الكتاب والمجوس أو غيرهم لعموم حديث بريدة ﵁.
س ١١٨: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: ما حقوق الوالدين الكافرين على الأبناء المسلمين، وكذلك الأشقاء والأقارب من حيث الزيارات والنفقة والصلة؟ ومتى تكون النفقة واجبة؟
ومتى تكون مستحبة؟
فأجاب بقوله: الواجب على الولد المسلم تجاه والديه أن يبرهما حين يتعلق بأمور الدنيا لقول الله ﵎: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ