Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 269

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [القصص: ٩] .

ولو قال قائل: أيمكنكم أن تحملوا الآية على المعنيين؟ لقلنا: نعم بناء على القاعدة، وهو أن الآية إذا كانت تحتمل معنيين لا منافاة بينهما فإنها تحمل عليهما جميعًا، فموسى ﵊ محبوب من الله ﷿، ومحبوب من الناس، إذا رآه الناس أحبوه، والواقع أن المعنيين متلازمان؛ لأن الله تعالى إذا أحب عبدًا ألقى في قلوب العباد محبته.

ويروى عن ابن عباس ﵁ -أنه قال: أحبه الله وحببه إلى خلقه.

* ثم قال: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ : الصنع: جعل الشيء على صفة معينة، كصنع صفائح الحديد قدورًا، وصنع الأخشاب أبوابًا، وصنع شيء بحسبه، فصناعة البيت: بناء البيت، وصناعة الحديد: جعلها أواني مثلًا أو محركات، وصنع الآدمي: معناه التربية البدنية والعقلية: تربيته البدنية بالغذاء، وتربيته العقلية بالآداب والأخلاق وما أشبه ذلك.

وموسى ﵊ حصل له ذلك، فإنه ربي على عين الله:

لما التقط آل فرعون، حماه الله ﷿ من قتلهم، مع أنهم كانوا يقتلون أبناء بني إسرائيل، فقضى الله تعالى أن هذا الذي تقتل الناس من أجله سيتربى في أحضان آل فرعون، فالناس يقتلون من أجله، وهو يتربى آمنًا في أحضانهم، وانظر إلى هذه القدرة العظيمة!

ومن تربية الله له عرض على المراضع - النساء اللاتي يرضعنه - ولكنه ما رضع من أي واحدة: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ [القصص: ١٢] فما رضع من امرأة قط، وكانت أخته قد انتدبت من قبل أمه، فرأتهم

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 269 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.