Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 270

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

وقالت: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ [القصص: ١٢] قالوا: نعم، نحن نود هذا. فقالت: اتبعوني. فتبعوها، قال تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾ [القصص: ١٣] ولم يرضع من امرأة قط، مع أنه رضيع،لكن هذا من كمال قدرة الله وصدق وعده؛ لأن الله ﷿ قال لها: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٧] .

الأم شفقتها على ابنها لا أحد يتصورها، قيل لها: اجعلي ابنك في صندوق، وألقيه في البحر، وسيأتي إليك.

لولا الإيمان الذي مع هذه المرأة، ما فعلت هذا الشيء،تلقي ابنها في البحر! لو أن ابنها سقط في تابوته في البحر لجرته،فكيف وهي التي تلقيه؟! لكن لثقتها بالرب ﷿ ووعده ألقته في اليم.

وقوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ ، بالإفراد، هل ينافي ما سبق من ذكرها بالجمع؟!

الجواب: لا تنافي؛ وذلك لأن المفرد المضاف يعم فيشمل كل ما ثبت لله من عين، وحينئذ لا منافاة بين المفرد وبين الجمع أو التثنية.

إذًا، يبقى النظر بين التثنية والجمع، فكيف نجمع بينهما؟!

الجواب أن نقول: إن كان أقل الجمع اثنين، فلا منافاة؛ لأننا نقول: هذا الجمع دال على اثنتين، فلا ينافيه. وإن كان أقل الجمع ثلاثة، فإن هذا الجمع لا يراد به الثلاثة، وإنما يراد به التعظيم والتناسب بين ضمير الجمع وبين المضاف إليه.

وقد فسر أهل التحريف والتعطيل العين بالرؤية بدون عين، وقالوا:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 270 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.