Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 350

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

وقوله: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾

ــ

«عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم» .

وقوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ : كل شيء موجود أو معدوم، جائز أو واجب أو ممتنع، كل شيء؛ فالله عليم به.

وقد سبق لنا الكلام على صفة العلم، وأن عِلم الله يتعلق بكل شيء، حتى بالواجب والمستحيل والصغير والكبير، والظاهر والخفي.

الآية الثالثة: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ [التوبة: ٤٠] .

الخطاب لأبي بكر من النبي، ﷺ:؛ قال الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة:٤٠] .

أولا: نصره حين الإخراج و ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ .

ثانيا: وعند المكث في الغار ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ .

ثالثا: عند الشدة حينما وقف المشركون على فم الغار: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾ .

فهذه ثلاثة مواقع بين الله تعالى فيها نصره لنبيه، ﷺ.

وهذا الثالث حين وقف المشركون عليهم؛ يقول أبو بكر: «يا رسول الله! لو نظر أحدهم إلى قدمه؛ لأبصرنا» ؛ يعني: إننا على خطر؛ كقول أصحاب موسى لما وصلوا إلى البحر: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١] ، فقال: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢] وهنا قال

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 350 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.