Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 351

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾

ــ

النبي، ﷺ، لأبي بكر ﵁: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ . فطمأنه وأدخل الأمن في نفسه، وعلل ذلك بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ .

وقوله: ﴿لَا تَحْزَنْ﴾ : نهي يشمل الهم مما وقع وما سيقع؛ فهو صالح للماضي والمستقبل.

والحزن: تألم النفس وشدة همها.

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ : وهذه المعية خاصة، مقيدة بالنبي، ﷺ وأبي بكر، وتقتضي مع الإحاطة التي هي المعية العامة النصر والتأييد.

ولهذا وقفت قريش على الغار، ولم يبصروهما! أعمى الله أبصارهم.

وأما قول من قال: فجاءت العنكبوت فنسجت على باب الغار، والحمامة وقعت على باب الغار، فلما جاء المشركون، وإذا على الغار، حمامة وعش عنكبوت، فقالوا: ليس فيه أحد؛ فانصرفوا. فهذا باطل.

الحماية الإلهية والآية البالغة أن يكون الغار مفتوحا صافيا؛ ليس فيه مانع حسي، ومع ذلك لا يرون من فيه، هذه هي الآية!!.

أما أن تأتي حمامة وعنكبوت تعشش؛ فهذا بعيد، وخلاف قوله: «لو نظر أحدهم إلى قدمه، لأبصرنا» .

المهم أن بعض المؤرخين -عفا الله عنهم -يأتون بأشياء غريبة شاذة منكرة لا يقبلها العقل ولا يصح بها النقل.

الآية الرابعة: قوله: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] .

هذا الخطاب موجه لموسى وهارون، لما أمرهما الله ﷿ أن يذهبا إلى فرعون؛ قال: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه:٤٣-٤٦] .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 351 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.