Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 356

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾

ــ

ومن قوله في الآية الثانية: قيلا؛ يعني: قولا، والقول لا يكون إلا باللفظ.

ففيهما إثبات الكلام لله ﷿، وأن كلامه حق وصدق، ليس فيه كذب بوجه من الوجوه.

الآية الثالثة: قوله: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾ [المائدة: ١١٦] .

قوله: يا عيسى: مقول القول، وهي جملة من حروف: ﴿يا عيسى ابن مريم﴾ .

ففي هذا إثبات أن الله يقول: وأن قوله مسموع، فيكون بصوت، وأن قوله كلمات وجمل، فيكون بحرف.

ولهذا كانت عقيدة أهل السنة والجماعة: أن الله يتكلم بكلام حقيقي متى شاء، كيف شاء، بما شاء، بحرف وصوت، لا يماثل أصوات المخلوقين.

"متى شاء": باعتبار الزمن.

"بما شاء": باعتبار الكلام؛ يعني: موضوع الكلام من أمر أو نهي أو غير ذلك.

"كيف شاء": يعني على الكيفية والصفة التي يريدها ﷾.

قلنا: إنه بحرف وصوت لا يشبه أصوات المخلوقين.

الدليل على هذا من الآية الكريمة: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ : هذا حروف.

وبصوت؛ لأن عيسى يسمع ما قال.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 356 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.