Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 521

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في القيامة الكبرى
  4. الأمر العاشر مما يكون في القيامة دخول الجنة

فإذا هُذبوا ونقُوا؛ أذن لهم في دخول الجنة

وأول من يستفتح باب الجنة محمد ﷺ

ــ

/ هكذا رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.

إذا هذبوا مما في قلوبهم من العداوة والبغضاء ونقوا منها، فإنه يؤذن لهم في دخول الجنة؛ فإذا أذن لهم في الدخول؛ فلا يجدون الباب مفتوحا، ولكن النبي ﷺ يشفع إلى الله في أن يفتح لهم باب الجنة؛ كما سيأتي في أقسام الشفاعة إن شاء الله.

الأمر العاشر مما يكون يوم القيامة: دخول الجنة:

وأشار إليه المؤلف بقوله: " وأول من يستفتح باب الجنة محمد ﷺ ".

ودليله ما ثبت في " صحيح مسلم " أن النبي ﷺ قال: «أنا أول شفيع في الجنة» ، وفي لفظ: «أنا أول من يقرع باب الجنة» ، وفي لفظ: «آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد من قبلك» .

وقوله ﷺ: " فأستفتح "؛ أي: أطلب فتح الباب.

* وهذا من نعمة الله على محمد ﷺ؛ فإن الشفاعة الأولى التي يشفعها في عرصات القيامة لإزالة الكروب والهموم والغموم، والشفاعة الثانية لنيل الأفراح والسرور؛ فيكون شافعا للخلق ﵊ في دفع

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 521 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.