Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 522

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في القيامة الكبرى
  4. الأمر العاشر مما يكون في القيامة دخول الجنة

وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته

ــ

ما يضرهم وجلب ما ينفعهم.

* ولا دخول إلى الجنة إلا بعد شفاعة الرسول ﵊؛ لأن ذلك ثبت في السنة كما سبق، وأشار إليه الله ﷿ بقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر:٧٣] ؛ فإنه لم يقل: حتى إذا جاؤوها؛ فتحت! وفيه إشارة إلى أن هناك شيئا قبل الفتح، وهو الشفاعة، أما أهل النار؛ فقال فيهم: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧١] ؛ لأنهم يأتونها مهيأة فتبغتهم؛ نعوذ بالله منها.

هذا حق ثابت؛ دليله ما ثبت في " صحيح مسلم " عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة» ، وقال ﷺ: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة» .

وهذا يشمل كل مواقف القيامة، وانظر: " حادي الأرواح " لابن القيم.

* تتمة:

أبواب الجنة لم يذكرها المؤلف، لكنها معروفة أنها ثمانية؛ قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر:٧٣] ؛ «وقال النبي ﷺ فيمن توضأ وأسبغ الوضوء وتشهد: " إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية؛ يدخل من أيها شاء ".»

وهذه الأبواب كانت ثمانية بحسب الأعمال؛ لأن كل باب له عمال؛

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 522 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.