Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 558

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في الإيمان بالقدر
  4. فصل في درجات الإيمان بالقدر
  5. الدرجة الثانية من درجات الإيمان بالقدر درجة المشيئة والقدرة

لا خالق غيره

ــ

في المعمول؛ فإذا كان المعمول مخلوقا لله، وهو فعل العبد؛ لزم أن يكون فعل العبد مخلوق، فيكون في الآية دليل على خلق أفعال العباد على كلا الاحتمالين.

وأما الدليل النظري على أن أفعال العبد مخلوقة لله؛ فتقريره أن نقول: إن فعل العبد ناشئ عن أمرين: عزيمة صادقة وقدرة تامة.

مثال ذلك: أردت أن أعمل عملا من الأعمال؛ فلا يوجد هذا العمل حتى يكون مسبوقا بأمرين هما:

أحدهما: العزيمة الصادقة على فعله؛ لأنك لو لم تعزم ما فعلته.

الثاني: القدرة التامة؛ لأنك لو لم تقدر؛ ما فعلته؛ فالذي خلق فيك هذه القدرة هو الله ﷿، وهو الذي أودع فيك العزيمة، وخالق السبب التام خالق للمسبب.

ووجه ثان نظري: أن نقول: الفعل وصف الفاعل، والوصف تابع للموصوف؛ فكما أن الإنسان بذاته مخلوق لله؛ فأفعاله مخلوقة؛ لأن الصفة تابعة للموصوف.

فتبين بالدليل أن عمل الإنسان مخلوق لله، وداخل في عموم الخلق أثريا ونظريا، والدليل الأثري قسمان عام وخاص، والدليل النظري له وجهان.

* قوله: " لا خالق غيره ":

* إن قلت: هذا الحصر يرد عليه أن هناك خالقا غير الله؛ فالمصور يعد نفسه خالقا، بل جاء في الحديث أنه خالق: " «فإن المصورين يعذبون؛»

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 558 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.