Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 559

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في الإيمان بالقدر
  4. فصل في درجات الإيمان بالقدر
  5. الدرجة الثانية من درجات الإيمان بالقدر درجة المشيئة والقدرة

ولا رب سواه

ــ

«يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» ، وقال ﷿: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون:١٤] ؛ فهناك خالق، لكن الله تعالى هو أحسن الخالقين؛ فما الجواب عن قول المؤلف؟

الجواب: أن الخلق الذي ننسبه إلى الله ﷿ هو الإيجاد وتبديل الأعيان من عين لأخرى؛ فلا أحد يوجد إلا الله ﷿، ولا أحد يبدل عينا إلى عين؛ إلا الله ﷿، وما قيل: إنه خلق؛ بالنسبة للمخلوق؛ فهو عبارة عن تحويل شيء من صفة إلى صفة؛ فالخشبة مثلا بدلا من أن كانت في الشجرة، تحول بالنجارة إلى باب، فتحويلها إلى باب يسمى خلقا، لكنه ليس الخلق الذي يختص به الخالق، وهو الإيجاد من العدم، أو تبديل العين من عين إلى أخرى.

* أي: أن الله وحده هو الرب المدبر لجميع الأمور، وهذا حصر حقيقي.

* ولكن ربما يرد عليه أنه جاء في الأحاديث إثبات الربوبية لغير الله:

ففي لقطة الإبل قال النبي ﷺ: «دعها؛ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها» ، وربها: صاحبها.

وجاء في بعض ألفاظ حديث جبريل؛ يقول: «حتى تلد الأمة ربها» .

فما هو الجمع بين هذا وبين قول المؤلف: " لا رب سواه "؟

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 559 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.