ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله ﷺ حيث قال يوم غدير خم: " أذكركم الله في أهل بيتي "
ــ
- وكذلك يدخل فيه قرابته، فاطمة وعلي والحسن والحسين وغيرهم كالعباس بن عبد المطلب وأبنائه.
- فنحن نحبهم لقرابتهم من رسول الله ﷺ، ولإيمانهم بالله.
فإن كفروا، فإننا لا نحبهم، ولو كانوا من أقارب الرسول ﵊، فأبو لهب عم الرسول ﵊ لا يجوز أن نحبه بأي حال من الأحوال، بل يجب أن نكرهه لكفره ولإيذائه النبي ﷺ، وكذلك أبو طالب، يجب علينا أن نكرهه لكفره، لكن نحب أفعاله التي أسداها إلى الرسول ﵊ من الحماية والذب عنه.
أي: يجعلونهم من أوليائهم، والولي: يطلق على عدة معان، يطلق على الصديق، والقريب، والمتولي للأمر، وغير ذلك من الموالاة والنصرة، وهنا يشمل النصرة والصداقة والمحبة.
أي: عهده الذي عهد به إلى أمته.
هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة. وهذا الغدير ينسب إلى رجل يسمى (خم) ، وهو في الطريق الذي بين مكة والمدينة، قريب من الجحفة، نزل الرسول ﵊ فيه منزلا في رجوعه من حجة الوداع، وخطب الناس، وقال: «أذكركم الله في أهل بيتي» ، ثلاثا، يعني: اذكروا الله، اذكروا خوفه وانتقامه إن أضعتم حق آل البيت، واذكروا رحمته وثوابه إن قمتم في حقهم.