Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 610

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في موقف أهل السنة والجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال أيضا للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال: " والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي "

ــ

" أيضا ": مصدر آض يئيض، أي: رجع، وهو مصدر لفعل محذوف، والمعنى: عودا على ما سبق.

" يجفو " يترفع ويكره.

" هاشم ": هو جد أبي الرسول ﷺ.

أقسم ﷺ أنهم لا يؤمنون، أي: لا يتم إيمانهم، حتى يحبوكم لله، وهذا المحبة يشاركهم فيها غيرهم من المؤمنين، لأن الواجب على كل إنسان أن يحب كل مؤمن لله، لكن قال: " ولقرابتي ": فهذا حب زائد على المحبة لله، ويختص به آل البيت قرابة النبي ﵊.

وفي قول العباس: " إن بعض قريش يجفو بني هاشم ": دليل على أن جفاء آل البيت كان موجودا منذ حياة النبي ﷺ، وذلك لأن الحسد من طبائع البشر، إلا من عصمه الله ﷿، فكانوا يحسدون آل بيت الرسول ﵊ على ما من الله عليهم من قرابة النبي ﷺ، فيجفونهم ولا يقومون بحقهم.

فعقيدة أهل السنة والجماعة بالنسبة لآل البيت: أنهم يحبونهم ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية الرسول ﷺ في التذكير بهم، ولا ينزلونهم فوق منزلتهم، بل يتبرؤون ممن يغلون فيهم، حتى يوصلوهم إلى حد الألوهية، كما فعل عبد الله بن أبي طالب حين قال له: أنت الله! والقصة مشهورة.

"

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 610 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.