Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 344

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت
  4. حديث يا عم قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله

«فقال النبي ﷺ: "لأستغفرن لك ما لم أنه عنك".

فأنزل الله ﷿: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ » [التوبة: ١١٣] .

ــ

لك بها عند الله.

قوله: " فأعادا عليه "، أي قولهما: أترغب عن ملة عبد المطلب.

قوله: " فقال النبي ﷺ: لأستغفرن لك ... إلخ" جملة " لأستغفرن لك " مؤكدة بثلاث مؤكدات: القسم، واللام، ونون التوكيد الثقيلة.

والاستغفار: طلب المغفرة، وكأن النبي ﷺ في نفسه شيء من القلق، حيث قال: " ما لم أنه عنك "؛ فوقع الأمر كما توقع ونهى عنه.

قوله: " ما لم أنه عنك "، فعل مضارع مبني للمجهول، والناهي عنه هو الله.

قوله " ما كان "، ما: نافية، وكان فعل ماض ناقص.

قوله: " ﴿أَنْ يَسْتَغْفِرُوا﴾ "، أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر اسم كان مؤخر.

قوله: " للنبي "، خبر مقدم؛ أي: ما كان استغفاره.

واعلم أن ما كان أو ما ينبغي أو لا ينبغي ونحوها، إذا جاءت في القرآن والحديث؛ فالمراد أن ذلك ممتنع غاية الامتناع؛ كقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾ [مريم: ٣٥] ، وقوله: ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ [مريم: ٩٢] ، وقوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ [يس: ٤٠] ، وقوله ﷺ: «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام» .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 344 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.