Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 345

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت
  4. الهداية من الله لمن شاء

«وأنزل الله في أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ » [القصص: ٥٦] .

ــ

وقوله: ﴿أَنْ يَسْتَغْفِرُوا﴾ أي: يطلبوا المغفرة للمشركين.

قوله: ﴿وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ ، أي: حتى ولو كانوا أقارب لهم، ولهذا «لما اعتمر النبي ﷺ ومر بقبر أمه استأذن الله أن يستغفر لها فما أذن الله له، فاستأذنه أن يزور قبرها فأذن له؛ فزاره للاعتبار وبكى وأبكى من حوله من الصحابة» .

فالله منعه من طلب المغفرة للمشركين؛ لأن هؤلاء المشركين ليسوا أهلا للمغفرة؛ لأنك إذا دعوت الله أن يفعل ما لا يليق؛ فهو اعتداء في الدعاء.

قوله: "وأنزل الله في أبي طالب "، أي: في شأنه.

قوله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ ، الخطاب للرسول ﷺ، أي لا توفق من أحببت للهداية.

قوله: ﴿يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ ، أي يهدي هداية التوفيق من يشاء، واعلم أن كل فعل يضاف إلى مشيئة الله تعالى؛ فهو مقرون بالحكمة؛ أي: من اقتضت حكمته أن يهديه فإنه يهتدي، ومن اقتضت حكمته أن يضله أضله.

وهذا الحديث يقطع وسائل الشرك بالرسول وغيره؛ فالذين يلجئون إليه ﷺ ويستنجدون به مشركون، فلا ينفعهم ذلك؛ لأنه لم يؤذن له أن يستغفر

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 345 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.