Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 221

  1. العقيدة
  2. الحلف
  3. (٢٨٤) وسئل -حفظه الله تعالى-: عن حكم الحلف بالنبي ﷺ والكعبة؟ والشرف والذمة؟ وقول الإنسان "بذمتي "؟

شخص لا يؤديها فقال: أعوذ بالله منكم، فإننا لا نعيذه لأن إعاذته مقتضاها إقراره على معصية الله ﷿, والله ﷾ لا يرضى ذلك فإذا كان الله لا يرضاه فنحن لا نوافقه عليه، فالمهم أن من استعاذ بالله ﷾ فإننا مأمورون بإعاذته وتجنبه ما لم يستعذ بالله من أمر واجب عليه يخاف أن نلزمه به فإننا لا نعيذه في هذه الحال. والله المستعان.

(٢٨٤) وسئل -حفظه الله تعالى-: عن حكم الحلف بالنبي ﷺ والكعبة؟ والشرف والذمة؟ وقول الإنسان "بذمتي "؟

فأجاب بقوله: الحلف بالنبي، ﵊، لا يجوز بل هو نوع من الشرك، وكذلك الحلف بالكعبة لا يجوز بل هو نوع من الشرك؛ لأن النبي ﷺ، والكعبة كلاهما مخلوقان والحلف بأي مخلوق نوع من الشرك.

وكذلك الحلف بالشرف لا يجوز، وكذلك الحلف بالذمة لا يجوز؛ لقول النبي ﷺ: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» . وقال ﷺ: «لا تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» .

لكن يجب أن نعلم أن قول الإنسان: "بذمتي" لا يراد به الحلف ولا القسم بالذمة، وإنما يراد بالذمة العهد، يعني هذا على عهدي ومسئوليتي هذا هو المراد بها، أما إذا أراد بها القسم فهي قسم بغير الله فلا يجوز، لكن

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 2، ص 221 (SanadKitab #12293, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.