Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 222

  1. العقيدة
  2. الحلف
  3. (٢٨٧) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم من لم يقتنع بالحلف بالله؟

الذي يظهر لي أن الناس لا يريدون بها القسم إنما يريدون بالذمة العهد والذمة بمعنى العهد.

(٢٨٥) وسئل: عن قول الإنسان: "والله وحياتك "؟

فأجاب قائلًا: قوله: "والله وحياتك" فيها نوعان من الشرك:

الأول: الحلف بغير الله.

الثاني: الإشراك مع الله بقوله: "والله وحياتك" وضمها إلى الله بالواو المقتضية للتسوية.

والقسم بغير الله إن اعتقد أن المقسم به بمنزلة الله في العظمة فهو شرك أكبر وإلا فهو شرك أصغر.

(٢٨٦) وسئل فضيلته: عن حكم القسم بصفة من صفات الله تعالى؟

فأجاب قائلًا: القسم بصفة من صفات الله تعالى جائز مثل أن تقول: وعزة الله لأفعلن، وقدرة الله لأفعلن وما أشبه ذلك، وقد نص على هذا أهل العلم حتى قالوا: إنه لو أقسم بالمصحف لكان جائزًا؛ لأن المصحف مشتمل على كلام الله وكلام الله من صفاته.

(٢٨٧) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم من لم يقتنع بالحلف بالله؟

فأجاب قائلًا: من لم يقتنع بالحلف بالله فلا يخلو ذلك من أمرين:

الأمر الأول: أن يكون ذلك من الناحية الشرعية فإنه يجب الرضا بالحلف بالله فيما إذا توجهت اليمين على المدعى عليه فحلف فيجب الرضا بهذا الحكم الشرعي.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 2، ص 222 (SanadKitab #12293, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.