صناديدها [١] الصّهب السّبال، أمثال الهضاب الراسية، تجنّها [٢] جنن [٣] السوابغ الكاسية، وقواميسها [٤] المفادية للصّلبان يوم بؤسها بنفوسها المواسية [٥] ، وخنازيرها التي عدتها [٦] عن قبول حجج الله ورسوله، ستور الظّلم الغاشية، وصخور القلوب القاسية، فكان بين الفريقين أمام جسرها الّذي فرق البحر، وحلّى بلجينه، ولآلئ زينه، منها النّحر، حرب لم تنسج الأزمان على منوالها [٧] ، ولا أتت الأيام الحبالي بمثل أجنّة [٨] أهوالها، من قاسها بالفجار [٩] أفك وفجر [١٠] ، أو مثّلها بجفر الهباءة [١١] خرف وهجر [١٢] ، ومن شبّهها بحرب داحس والغبراء [١٣] ، فما عرف الخبر، فليسأل من جرّب وخبر، ومن نظّرها بيوم شعب جبلة [١٤] فهو ذو بله [١٥] ، أو عادلها ببطن عاقل [١٦] ، فغير عاقل، أو احتجّ بيوم ذي قار [١٧] ، فهو إلى
Rujukan halaman ini:تاريخ ابن خلدون، ج 7، ص 622 (SanadKitab #12320, hlm. urut 4638)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.