وقيل للمشكلات: طالما ألفت الخمرة [١] ، وأمضيت على الأذهان الامرة [٢] ، فتأهّبي للغارة المبيحة لحماك، وتحيّزي إلى فئة البطل المستأثر برشف لماك. وللَّه من نصبة [٣] احتفى فيها المشتري واحتفل، وكفى سنيّ تربيتها وكفل، واختال عطارد في حلل الجذل لها ورفل، واتّضحت الحدود [٤] ، وتهلّلت الوجوه [٥] ، وتنافست المثلّثات [٦] تؤمّل الحظّ وترجوه، ونبّه البيت على [٧] واجبه، وأشار لحظ الشّرف [٨] بحاجبه، وأسرع نيّر النّوبة [٩] في الأوبة [١٠] ، قائما في الاعتذار مقام التّوبة، واستأثر بالبروج المولّدة بيت البنين [١١] ، وتخطّت خطا القمر رأس الجوزهر [١٢] وذنب التّنّين، وساوق منها حكم الأصل، حذوك النّعل بالنّعل،