Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 719

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل الثالث والثلاثون في انكار ثمرة الكيميا واستحالة وجودها وما ينشأ من المفاسد عن انتحالها

وإنّما مذهبي وديني ... ما كان للنّاس أولياء

إذ لا فصول ولا أصول ... ولا جدال ولا رياء

ما تبع الصّدر واقتفينا ... يا حبّذا كان الاقتفاء

كانوا كما يعلمون منهم ... ولم يكن ذلك الهذاء

يا أشعريّ الزّمان إنّي ... أشعرني الصّيف والشّتاء

لم أجز بالشّرّ غير شرّ ... والخير عن مثله جزاء

وإنّني إن أكن مطيعا ... فلست أعصى ولي رجاء

وإنّني تحت حكم بار ... أطاعه العرش والثّراء

ليس انتصار بكم ولكن ... أتاحه الحكم والقضاء

لو حدّث الأشعريّ عمّن ... له إلى رأيه انتماء

لقال أخبرهم بأنّي ... ممّا يقولونه براء

الفصل الثالث والثلاثون في انكار ثمرة الكيميا واستحالة وجودها وما ينشأ من المفاسد عن انتحالها

اعلم أنّ كثيرا من العاجزين عن معاشهم تحملهم المطامع على انتحال هذه الصّنائع ويرون أنّها أحد مذاهب المعاش ووجوهه وأنّ اقتناء المال منها أيسر وأسهل على مبتغيه فيرتكبون فيها من المتاعب والمشاقّ ومعاناة الصّعاب وعسف الحكّام وخسارة الأموال في النّفقات زيادة على النّيل من غرضه والعطب آخرا إذا ظهر على خيبة وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا. وإنّما أطمعهم في ذلك رؤية أنّ المعادن تستحيل وينقلب بعضها إلى بعض للمادّة المشتركة فيحاولون بالعلاج صيرورة الفضّة ذهبا والنّحاس والقصدير فضّة ويحسبون أنّها من ممكنات عالم

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 719 (SanadKitab #12320, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.