Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 794

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل السادس والخمسون في أن صناعة النظم والنثر إنما هي في الألفاظ لا في المعاني

وجمعت بين قريبه وبعيده ... وجمعت بين مجمّه ومعينة

وإذا مدحت به جوادا ماجدا ... وقضيته بالشّكر حقّ ديونه

أصفيته (بتفتّش ورضيته) [١] ... وخصصته بخطيره وثمينه

فيكون جزلا في مساق صنوفه ... ويكون سهلا في اتّفاق فنونه

وإذا بكيت به الدّيار وأهلها ... أجريت للمحزون ماء شئونه [٢]

وإذا أردت كناية عن ريبة ... باينت بين ظهوره وبطونه

فجعلت سامعه يشوب شكوكه ... بثبوته [٣] وظنونه بيقينه

وإذا عتبت على أخ في زلّة ... أدمجت شدّته له في لينه

فتركته مستأنسا بدماثة ... مستأمنا لوعوثه وحزونه.

وإذا نبذت إلى الّذي علقتها ... إذ صارمتك بفاتنات شئونه

تيّمتها بلطيفه ورفيقه ... وشغفتها بخبيّه وكمنه

وإذا اعتذرت لسقطة أسقطتها ... وأشكت بين مخيله ومبينه

فيحول ذنبك عند من يعتدّه ... عتبا عليه مطالبا بيمينه

الفصل السادس والخمسون في أن صناعة النظم والنثر إنما هي في الألفاظ لا في المعاني

اعلم أنّ صناعة الكلام نظما ونثرا إنّما هي في الألفاظ لا في المعاني وإنّما المعاني تبع لها وهي أصل. فالصّانع الّذي يحاول ملكة الكلام في النّظم والنّثر

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 794 (SanadKitab #12320, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.