Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 808

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل الستون في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد

وباتت نيران العذارى قوادح ... بلوذ وبجرجان يشدوا أسيرها

ومن قولهم في رثاء أمير زناتة أبي سعدى اليفرني مقارعهم بإفريقية وأرض الزاب ورثاؤهم له على جهة التهكّم:

تقول فتاة الحيّ [١] سعدى وهاضها ... لها في ظعون الباكرين عويل

أيا سائلي عن قبر الزناتي خليفة ... خذ النعت مني لا تكون هبيل

تراه يعالي وادي ران وفوقه ... من الربط عيساوي بناه طويل

أراه يميل النور من شارع النقا ... به الواد شرقا واليراع دليل

أيا لهف كبدي على الزناتي خليفة ... قد كان لأعقاب الجياد سليل

قتيل فتى الهيجا دياب بن غانم ... جراحة كأفواه المزاد تسيل

أيا جائزا مات الزناتي خليفة ... لا ترحل إلا أن يريد رحيل

ألا واش رحّلنا ثلاثين مرة ... وعشرا وستا في النهار قليل

ومن قولهم على لسان الشّريف بن هاشم يذكر عتابا وقع بينه وبين ماضي بن مقرب:

تبدّى ماضي الجبار وقال لي ... أشكر ما نحنا عليك رضاش

أشكر أعد ما بقي ودّ بيننا ... ورانا عريب عربا لابسين نماش

نحن غدينا نصدفو ما قضى لنا ... كما صادفت طعم الزباد طشاش

أشكر أعد إلى يزيد ملامه ... ليحدو ومن عمر بلاده عاش

ان كان نبت الشوك يلقح بأرضكم ... هنا العرب ما زدنا لهن صياش

ومن قولهم في ذكر رحلتهم إلى الغرب وغلبهم زناتة عليه:

وأيّ جميل ضاع لي في الشريف بن هاشم ... وأي رجال ضاع قبلي جميلها

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 808 (SanadKitab #12320, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.