Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 827

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل الستون في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد
  5. (الموشحات والأزجال للأندلس)

ثمّ قال أبو بكر بن مرتين:

الحق تريد حديث بقالي عاد ... في الواد النزيه والبوري والصياد

لسنا حيتان ذيك الّذي يصطاد ... قلوب الورى هي في شبيكاتو

ثمّ قال أبو بكر بن قزمان:

إذا شمر كمامو يرميها ... ترى البوري يرشق لذاك الجيها

وليس مرادو أن يقع فيها ... إلا أن يقبل بدياتو

وكان في عصرهم بشرق الأندلس محلف الأسود، وله محاسن من الزّجل منها قوله:

قد كنت منشوب واختشيت النشب ... وردّني ذا العشق لأمر صعب

حتى تنظر الخدّ الشريق البهي ... تنتهي في الخمر ألما تنتهي

يا طالب الكيميا في عينيّ هي ... تنظر بها الفضة وترجع ذهب

وجاءت بعدهم حلبة كان سابقها مدغليس، وقعت له العجائب في هذه الطريقة، فمن قوله في زجله المشهور:

ورذاذ دق ينزل ... وشعاع الشمس يضرب

فترى الواحد يفضض ... وترى الآخر يذهب

والنبات يشرب ويسكر ... والغصون ترقص وتطرب

وتريد تجي إلينا ... ثم تستحي وتهرب

ومن محاسن أزجاله قوله:

لاح الضيا والنجوم حيارى ... فقم بنا ننزع الكسل

شربت ممزوج من قراعا ... أحلى هي عندي من العسل

يا من يلمني كما تقلد ... قلدك الله بما تقول

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 827 (SanadKitab #12320, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.