Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 1, halaman 835

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
  4. الفصل الستون في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد
  5. (الموشحات والأزجال للأندلس)

يقول في مفتحها، وهو من أبدع مذاهب البلاغة في الأشعار بالمقصد في مطلع الكلام وافتتاحه ويسمّى براعة الاستهلال:

سبحان مالك خواطر الأمرا ... ونواصيها في كل حين وزمان

ان طعناه أعظم لنا نصرا ... وان عصيناه عاقب بكل هوان

إلى أن يقول في السؤال عن جيوش المغرب بعد التخلّص:

كن مرعى قل ولا تكن راعي ... فالراعي عن رعيته مسئول

واستفتح بالصلاة على الداعي ... للإسلام والرضا السني المكمول

على الخلفاء الراشدين والاتباع ... واذكر بعدهم إذا تحب وقول

أحجاجا تخللوا الصحرا ... ودّوا سرح البلاد مع السكان

عسكر فاس المنيرة الغرّا ... وين سارت بو عزايم السلطان

أحجاج بالنبيّ الّذي زرتم ... وقطعتم لو كلاكل البيدا

عن جيش الغرب حين يسألكم ... المتلوف في افريقيا السودا

ومن كان بالعطايا يزوّدكم ... ويدع برية الحجاز رغدا

قام قل للسد صادف الجزرا ... ويعجز شوط بعد ما يخفان

ويزف كر دوم تهب في الغبرا ... أي ما زاد غزالهم سبحان

لو كان ما بين تونس الغربا ... وبلاد الغرب سدّ السكندر

مبنى من شرقها إلى غربا ... طبقا بحديد أو ثانيا بصفر

لا بد الطير أن تجيب نبا ... أو يأتي الريح عنهم بفرد خبر

ما أعوصها من أمور وما شرا ... لو تقرأ كل يوم على الديوان

لجرت بالدم وانصدع حجرا ... وهوت الخراب وخافت الغزلان

أدر لي بعقلك الفحاص ... وتفكر لي بخاطرك جمعا

ان كان تعلم حمام ولا رقاص ... عن السلطان شهر وقبله سبعا

تظهر عند المهيمن القصاص ... وعلامات تنشر على الصمعا

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 835 (SanadKitab #12320, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.