Kitab: Tarikh Ibni Khaldun
- المجلد الأول
- الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
- الباب الرابع من الكتاب الأول في البلدان والأمصار وسائر العمران وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه سوابق ولواحق
Bab dan daftar isi:
الباب الرابع من الكتاب الأول في البلدان والأمصار وسائر العمران وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه سوابق ولواحق
- الفصل الأول في أن الدول من المدن والأمصار وأنها إنما توجد ثانية عن الملك
- الفصل الثاني في أن الملك يدعو إلى نزول الأمصار
- الفصل الثالث في أن المدن العظيمة والهياكل المرتفعة إنما يشيدها الملك الكثير
- الفصل الرابع في أن الهياكل العظيمة جدا لا تستقل ببنائها الدولة الواحدة
- الفصل الخامس فيما تجب مراعاته في أوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن المراعاة
- الفصل السادس في المساجد والبيوت العظيمة في العالم
- الفصل السابع في أن المدن والأمصار بإفريقية والمغرب قليلة
- الفصل الثامن في أن المباني والمصانع في الملة الإسلامية قليلة بالنسبة إلى قدرتها وإلى من كان قبلها من الدول
- الفصل التاسع في أن المباني التي كانت تختطها العرب يسرع إليها الخراب إلا في الأقل
- الفصل العاشر في مبادي الخراب في الأمصار
- الفصل الحادي عشر في ان تفاضل الأمصار والمدن في كثرة الرزق لأهلها ونفاق الأسواق إنما هو في تفاضل عمرانها في الكثرة والقلة
- الفصل الثاني عشر في أسعار المدن
- الفصل الثالث عشر في قصور أهل البادية عن سكنى المصر الكثير العمران
- الفصل الرابع عشر في أن الأقطار في اختلاف أحوالها بالرفه والفقر مثل الأمصار
- الفصل الخامس عشر في تأثل العقار والضياع في الأمصار وحال فوائدها ومستغلاتها
- الفصل السادس عشر في حاجات المتمولين من أهل الأمصار إلى الجاه والمدافعة
- الفصل السابع عشر في أن الحضارة في الأمصار من قبل الدول وأنها ترسخ باتصال الدولة ورسوخها
- الفصل الثامن عشر في أن الحضارة غاية العمران ونهاية لعمره وانها مؤذنة بفساده
- الفصل التاسع عشر في أن الأمصار التي تكون كراسي للملك تخرب بخراب الدولة وانقراضها
- الفصل العشرون في اختصاص بعض الأمصار ببعض الصنائع دون بعض
- الفصل الحادي والعشرون في وجود العصبية في الأمصار وتغلب بعضهم على بعض
- الفصل الثاني والعشرون في لغات أهل الأمصار