Kitab: Tarikh Ibni Khaldun
- المجلد الأول
- الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
- الباب الخامس من الكتاب الأول في المعاش ووجوبه من الكسب والصنائع وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مسائل
Bab dan daftar isi:
الباب الخامس من الكتاب الأول في المعاش ووجوبه من الكسب والصنائع وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مسائل
- الفصل الأول في حقيقة الرزق والكسب وشرحهما وان الكسب هو قيمة الأعمال البشرية
- الفصل الثاني في وجوه المعاش وأصنافه ومذاهبه
- الفصل الثالث في أن الخدمة ليست من الطبيعي
- الفصل الرابع في ابتغاء الأموال من الدفائن والكنوز ليس بمعاش طبيعي
- الفصل الخامس في أن الجاه مفيد للمال
- الفصل السادس في أن السعادة والكسب إنما يحصل غالبا لأهل الخضوع والتملق وان هذا الخلق من أسباب السعادة
- الفصل السابع في أن القائمين بأمور الدين من القضاء والفتيا والتدريس والإمامة والخطابة والأذان ونحو ذلك لا تعظم ثروتهم في الغالب
- الفصل الثامن في أن الفلاحة من معاش المتضعين وأهل العافية من البدو
- الفصل التاسع في معنى التجارة ومذاهبها وأصنافها
- الفصل العاشر في أي أصناف الناس يحترف بالتجارة وأيهم ينبغي له اجتناب حرفها
- الفصل الحادي عشر في أن خلق التجار نازلة عن خلق الأشراف والملوك
- الفصل الثاني عشر في نقل التاجر للسلع
- الفصل الثالث عشر في الاحتكار
- الفصل الرابع عشر في أن رخص الأسعار مضر بالمحترفين بالرخص
- الفصل الخامس عشر في أن خلق التجارة نازلة عن خلق الرؤساء وبعيدة من المروءة
- الفصل السادس عشر في أن الصنائع لا بد لها من العلم [٢]
- الفصل السابع عشر في أن الصنائع إنما تكمل بكمال العمران الحضري وكثرته
- الفصل الثامن عشر في أن رسوخ الصنائع في الأمصار إنما هو برسوخ الحضارة وطول أمده
- الفصل التاسع عشر في أن الصنائع إنما تستجاد وتكثر إذا كثر طالبها
- الفصل العشرون في أن الأمصار إذا قاربت الخراب انتقضت منها الصنائع
- الفصل الحادي والعشرون في أن العرب أبعد الناس عن الصنائع
- الفصل الثاني والعشرون فيمن حصلت له ملكة في صناعة فقل أن يجيد بعد في ملكة أخرى
- الفصل الثالث والعشرون في الإشارة إلى أمهات الصنائع
- الفصل الرابع والعشرون في صناعة الفلاحة
- الفصل الخامس والعشرون في صناعة البناء
- الفصل السادس والعشرون في صناعة النجارة
- الفصل السابع والعشرون في صناعة الحياكة والخياطة
- الفصل الثامن والعشرون في صناعة التوليد
- الفصل التاسع والعشرون في صناعة الطب وانها محتاج إليها في الحواضر والأمصار دون البادية
- الفصل الثلاثون في أن الخط والكتابة من عداد الصنائع الإنسانية
- الفصل الحادي والثلاثون في صناعة الوراقة
- الفصل الثاني والثلاثون في صناعة الغناء
- الفصل الثالث والثلاثون في أن الصنائع تكسب صاحبها عقلا وخصوصا الكتابة والحساب