Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  3. الباب الثاني في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه فصول وتمهيدات

Bab dan daftar isi:

الباب الثاني في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه فصول وتمهيدات

Baca bab ini

  1. الفصل الأول في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
  2. الفصل الثاني في أن جيل العرب في الخلقة طبيعي
  3. الفصل الثالث في أن البدو أقدم من الحضر وسابق عليه وان البادية أصل العمران والأمصار مدد لها
  4. الفصل الرابع في أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر
  5. الفصل الخامس في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر
  6. الفصل السادس في أن معاناة أهل الحضر للأحكام مفسدة للبأس فيهم ذاهبة بالمنعة منهم
  7. الفصل السابع في أن سكنى البدو لا تكون إلا للقبائل أهل العصبية
  8. الفصل الثامن في أن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب أو ما في معناه
  9. الفصل التاسع في أن الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين في القفر من العرب ومن في معناهم
  10. الفصل العاشر في اختلاط الأنساب كيف يقع
  11. الفصل الحادي عشر [١] في أن الرئاسة لا تزال في نصابها المخصوص من أهل العصبية
  12. الفصل الثاني عشر في ان الرئاسة على أهل العصبية لا تكون في غير نسبهم
  13. الفصل الثالث عشر في أن البيت والشرف بالاصالة والحقيقة لأهل العصبية ويكون لغيرهم بالمجاز والشبه
  14. الفصل الرابع عشر في أن البيت والشرف للموالي وأهل الاصطناع إنما هو بمواليهم لا بأنسابهم
  15. الفصل الخامس عشر في أن نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة اباء
  16. الفصل السادس عشر في أن الأمم الوحشية أقدر على التغلب ممن سواها
  17. الفصل السابع عشر في ان الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك
  18. الفصل الثامن عشر في أن من عوائق الملك حصول الترف وانغماس القبيل في النعيم
  19. الفصل التاسع عشر في أن من عوائق الملك المذلة للقبيل والانقياد إلى سواهم
  20. الفصل العشرون في أن من علامات الملك التنافس في الخلال الحميدة وبالعكس
  21. الفصل الحادي والعشرون في أنه إذا كانت الأمة وحشية كان ملكها أوسع
  22. الفصل الثاني والعشرون في أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب من أمة فلا بد من عوده إلى شعب آخر منها ما دامت لهم العصبية
  23. الفصل الثالث والعشرون في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده
  24. الفصل الرابع والعشرون في أن الأمة إذا غلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء
  25. الفصل الخامس والعشرون في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
  26. الفصل السادس والعشرون في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
  27. الفصل السابع والعشرون في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة
  28. الفصل الثامن والعشرون في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك
  29. الفصل التاسع والعشرون في أن البوادي من القبائل والعصائب مغلوبون لأهل الأمصار