Kitab: Tarikh Ibni Khaldun
- المجلد الأول
- الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
- الباب الثالث من الكتاب الأول في الدول العامة والملك والخلافة والمراتب السلطانية وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه قواعد ومتممات
Bab dan daftar isi:
الباب الثالث من الكتاب الأول في الدول العامة والملك والخلافة والمراتب السلطانية وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه قواعد ومتممات
- الفصل الأول في أن الملك والدولة العامة إنما يحصلان بالقبيل والعصبية
- الفصل الثاني في أنه إذا استقرت الدولة وتمهدت فقد تستغني عن العصبية
- الفصل الثالث في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي دولة تستغني عن العصبية
- الفصل الرابع في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك أصلها الدين اما من نبوة أو دعوة حق
- الفصل الخامس في أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت لها من عددها
- الفصل السادس في أن الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم
- الفصل السابع في أن كل دولة لها حصة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها
- الفصل الثامن في أن عظم الدولة واتساع نطاقها وطول أمدها على نسبة القائمين بها في القلة والكثرة
- الفصل التاسع في ان الأوطان الكثيرة القبائل والعصائب قل ان تستحكم فيها دولة
- الفصل العاشر في ان من طبيعة الملك الانفراد بالمجد
- الفصل الحادي عشر في ان من طبيعة الملك الترف
- الفصل الثاني عشر في ان من طبيعة الملك الدعة والسكون
- الفصل الثالث عشر في أنه إذا تحكمت طبيعة الملك من الانفراد بالمجد وحصول الترف والدعة أقبلت الدولة على الهرم
- الفصل الرابع عشر في أن الدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص
- الفصل الخامس عشر في انتقال الدولة من البداوة إلى الحضارة
- الفصل السادس عشر في أن الترف يزيد الدولة في أولها قوة إلى قوتها
- الفصل السابع عشر في أطوار الدولة واختلاف أحوالها وخلق أهلها باختلاف الأطوار
- الفصل الثامن عشر في أن آثار الدولة كلها على نسبة قوتها في أصلها
- الفصل التاسع عشر في استظهار صاحب الدولة على قومه وأهل عصبيته بالموالي والمصطنعين
- الفصل العشرون في أحوال الموالي والمصطنعين في الدول
- الفصل الحادي والعشرون فيما يعرض في الدول من حجر السلطان والاستبداد عليه
- الفصل الثاني والعشرون في ان المتغلبين على السلطان لا يشاركونه في اللقب الخاص بالملك
- الفصل الثالث والعشرون في حقيقة الملك وأصنافه
- الفصل الرابع والعشرون في أن إرهاف الحد مضر بالملك ومفسد له في الأكثر
- الفصل الخامس والعشرون في معنى الخلافة والإمامة
- الفصل السادس والعشرون في اختلاف الأمة في حكم هذا المنصب وشروطه
- الفصل السابع والعشرون في مذاهب الشيعة في حكم الإمامة
- الفصل الثامن والعشرون في انقلاب الخلافة إلى الملك
- الفصل التاسع والعشرون في معنى البيعة
- الفصل الثلاثون في ولاية العهد sub-bab ›
- الفصل الحادي والثلاثون في الخطط الدينية الخلافية sub-bab ›
- الفصل الثاني والثلاثون في اللقب بأمير المؤمنين وانه من سمات الخلافة وهو محدث منذ عهد الخلفاء
- الفصل الثالث والثلاثون في شرح اسم البابا والبطرك في الملة النصرانية واسم الكوهن عند اليهود
- الفصل الرابع والثلاثون في مراتب الملك والسلطان والقابها sub-bab ›
- الفصل الخامس والثلاثون في التفاوت بين مراتب السيف والقلم في الدول
- الفصل السادس والثلاثون في شارات الملك والسلطان الخاصة به sub-bab ›
- الفصل السابع والثلاثون في الحروب ومذاهب الأمم وترتيبها
- الفصل الثامن والثلاثون في الجباية وسبب قلتها وكثرتها
- الفصل التاسع والثلاثون في ضرب المكوس أواخر الدولة
- الفصل الأربعون في أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا ومفسدة للجباية
- الفصل الحادي والأربعون في أن ثروة السلطان وحاشيته إنما تكون في وسط الدولة sub-bab ›
- الفصل الثاني والأربعون في أن نقص العطاء من السلطان نقص في الجباية
- الفصل الثالث والأربعون في أن الظلم مؤذن بخراب العمران sub-bab ›
- الفصل الرابع والأربعون في أن الحجاب كيف يقع في الدول وفي أنه يعظم عند الهرم
- الفصل الخامس والأربعون في انقسام الدولة الواحدة بدولتين
- الفصل السادس والأربعون في أن الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع
- الفصل السابع والأربعون في كيفية طروق الخلل للدولة
- الفصل الثامن والأربعين فصل في اتساع الدولة أولا إلى نهايته ثم تضايقه طورا بعد طور إلى فناء الدولة واضمحلالها [١]
- الفصل التاسع والأربعون في حدوث الدولة وتجددها كيف يقع
- الفصل الخمسون في ان الدولة المستجدة إنما تستولي على الدولة المستقرة بالمطاولة لا بالمناجزة
- الفصل الحادي والخمسون في وفور العمران اخر الدولة وما يقع فيها من كثرة الموتان والمجاعات
- الفصل الثاني والخمسون في أن العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها أمره
- الفصل الثالث والخمسون في أمر الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه وكشف الغطاء عن ذلك
- الفصل الرابع والخمسون في ابتداء الدول والأمم وفي الكلام على الملاحم والكشف عن مسمى الجفر