Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 465

  1. سورة محمد
  2. [٢] ترك العمل بعد الشروع

هذه الآية: ﴿إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: ٤٨] فلما نزلت كففنا عن القول في ذلك، وكنا إذا رأينا أحداً أصاب منها شيئاً خفنا عليه، وإن لم يصب منها شيئاً رجونا له.

وجوه القراءات

أولاً: قوله تعالى: ﴿وتدعوا إِلَى السلم﴾ قرأ الأكثرون بفتح السين ﴿السّلْم﴾ . وقرأ الحسن وحمزة وغيرهما بكسر السين ﴿السِّلْم﴾ .

ثانياً: قوله تعالى: ﴿تدعوا﴾ قرأ الجمهور تدعوا مضارع دعا. وقرأ السّلمي بتشديد الدال تدَّعوا: أي تفتروا.

وجوه الإعراب

١ - قوله تعالى: ﴿وَأَنتُمُ الأعلون﴾ جملة حالية وكذا (والله معكم) .

ويجوز أن يكونا جملتي استئناف أخبر أولاً بقوله أنتم الأعلون فهو إخبار بمغيب أبرزه الوجود، ثم ارتقى إلى رتبة أعلى من التي قبلها وهي كون الله تعالى معهم.

فلا تهنوا: الفاء فصيحة في جواب شرط مفهوم مما قبله أي إذا علمتم أن الله مبطل أعمالهم ومعاقتهم فهو خاذلهم في الدنيا والآخرة فلا تبالوا بهم، ولا تظهروا ضعفاً.

وقيل: هي لترتيب النهي على ما سبق من الأمر بالطاعة.

وتدعوا إلى السلم: عطف على تهنوا داخل في حيّز النهي.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 465 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.