Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 467

  1. سورة محمد
  2. [٢] ترك العمل بعد الشروع

وقال عطاء: الشك والنفاق ونقل عن ابن عباس.

وقال ابن عباس: الرياء والسمعة ونقل عن ابن جريج.

وقال مقاتل: المن.

وقيل: العُجْب فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.

وقيل المراد بالأعمال الصدقات أن تعطلوها بالمن والأذى.

قال القرطبي: وكله متقارب وقول الحسن يجمعه.

اللطيفة الثالثة: قوله تعالى: ﴿وَأَنتُمُ الأعلون﴾ : استعمال العلو في رفعة المنزلة مجاز مشهور، أي أنتم أعز منهم لأنكم مؤمنون والحجة لكم، وإن غلبوكم في بعض الأوقات وذلك كقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ العزة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨] .

وقيل ﴿وَأَنتُمُ الأعلون﴾ : أي أنتم أعلم بالله منهم.

وقال الجصاص: أي وأنتم أعلم بالله منهم.

وقال الجصاص: أي وأنتم أولى بالله منهم.

وكلها متقاربة فالإيمان يرفع منزلة أهله ويعزهم.

اللطيفة الرابعة: قال الفخر الرازي: قوله ﴿وَلَن يَتِرَكُمْ أعمالكم﴾ وعد لأن الله تعالى لما قال: ﴿والله مَعَكُمْ﴾ كان فيه أن النصر بالله لا بكم، فكأَن القائل يقول: لم يصدر مني عمل له اعتبار، فلا استحق تعظيماً، فقال: هو ينصركم ومع ذلك لا يَنْقُص من أعمالكم شيئاً، ويجعل كأن النُصرة جعلت بكم، ومنكم، فكأنكم مستقلون في ذلك، ويعطيكم أجر المستبد.

اللطيفة الخامسة: في الآية الكريمة دعوة إلى العزّة والكرامة، وتشجيع للمؤمنين للجهاد والنصال، لمجابهة أعدائهم دون وهن أو خور، لأن المؤمن لا يرضى بحياة الذلك والهوان، وقد أحسن من قال:

عش عزيزاً أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا وخفق البنود

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 467 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.