Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 520

  1. سورة المجادلة
  2. [١] الظهار وكفارته في الإسلام

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: ﴿وتشتكي إِلَى الله﴾ عطف على ﴿تجادلك﴾ فهو من عطف الجمل لا محل لها من الإعراب لكونها صلة للتي.

وجوّز بعضهم أن تكون حالاً، أي تجادلك شاكية حالها إلى الله ويقدر مبتدأ أي وهي تشتكي؛ لأن المضارعية لا تقترن بالواو في الفصيح فيقدر معها المبتدأ لتكون اسمية.

ثانياً: قوله تعالى: ﴿الذين يظاهرون مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ﴾ اسم الموصول ﴿الذين﴾ مبتدأ خبره محذوف أي مخطئون، وأقيم دليله هو قوله تعالى: ﴿مَّا هُنَّ أمهاتهم﴾ مقامه.

وقال ابن الأنباري: خبره (ما هن أمهاتهم) أي ما نساؤهم أمهاتهم.

ثالثاً: قوله تعالى: ﴿مَّا هُنَّ أمهاتهم إِنْ أمهاتهم﴾ .

قال الفراء: وانتصابُ الأمهات هاهنا بإلقاء الباء، وهي قراءة عبد الله ﴿ما هن بإمهاتهم﴾ ومثله ﴿ما هذا بشراً﴾ أي ما هذا ببشر، فلما ألقيت الباء أبقى أثرها، وهو النصب، وعلى هذا كلام أهل الحجاز، فأما أهل نجد فإنهم إذا ألقوا رفعوا وقالوا: (ما هنّ أمهاتُهم) و (ما هذا بشرٌ) .

وقال أبو حيان: أجرى (ما) مُجْرَى (ليس) في رفع الاسم ونصب

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 520 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.