Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 571

  1. سورة الجمعة
  2. [١] صلاة الجمعة وأحكامها

أسعى على جُلّ بني مالك ... كلّ امرئ في شأنه ساعي

وكان ابن مسعود: يقرؤها: (فامضوا إلى ذكر الله) ويقول: «لو كانت من السعي لسعيتُ حتى يسقط ردائي» .

قال القرطبي: وقراءةُ ابن مسعود تفسير منه، لا قراءة قرآن منزل، وجائزٌ قراءة القرآن بالتفسير، في معرض التفسير.

﴿ذِكْرِ الله﴾ : المراد بذكر الله صلاةُ الجمعة، بدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاوة فانتشروا فِي الأرض﴾ وقيل: المراد به الخطبة.

والصحيح الراجح: أن المراد به (الصلاة، والخطبة) جميعاً لاشتمالهما على ذكر الله.

﴿وَذَرُواْ البيع﴾ : أي اتركوا البيع، والمعاملة، وسائر أمور التجارة والأعمال.

قال الألوسي: أي اتركوا المعاملة، فيعمّ البيع، والشراء، والإجارة وغيرها من المعاملات.

وقال القرطبي: وخصّ البيع لأنه أكثر ما يشتغل به أصحاب الأسواق.

﴿قُضِيَتِ الصلاوة﴾ : أي أديتم الصلاة وفرغتم منها، يقال: قضى الرجل عمله أي أدّاه ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٠٠] أي أديتموها، وقضى دينه أي وفَّاه، وليس من قضاء الفائتة في الصلاة، وقد استدل الفقهاء بهذه الآية الكريمة على أن لفظ (القضاء) يطلق على (الأداء) وهو استدلال لطيف.

﴿فانتشروا﴾ : أي تفرقوا في الأرض لإقامة مصالحكم، والانتشار معناه التفرق، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا طَعِمْتُمْ فانتشروا﴾ [الأحزاب: ٥٣] .

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 571 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.