Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 572

  1. سورة الجمعة
  2. [١] صلاة الجمعة وأحكامها

﴿وابتغوا﴾ : أي اطلبوا من الابتغاء بمعنى الطلب، قال تعالى:

﴿وابتغ فِيمَآ آتَاكَ الله الدار الآخرة وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا﴾ [القصص: ٧٧] .

﴿فَضْلِ الله﴾ : المراد به الرزق والتجارة، والكسبُ الحلال.

وعن ابن عباس: لم يؤمروا بطلب شيء من الدنيا، وإنما هو عيادة المرضى، وحضور الجنائز وزيارة الأخ في الله.

﴿انفضوا إِلَيْهَا﴾ : بمعنى انصرفوا إليها، وتفرقوا عنك، والانفضاض معناه: التفرق والانصراف، قال ذو الرُمّة:

تكاد تنقضّ منهنّ الحيازيم ... وأعاد الضمير إلى التجارة، لأنها كانت أهمّ إليهم، وقال الزجّاج: المعنى: وإذا رأوا تجارة انفضوا إليها، أو لهواً انفضوا إليه، فحذف الثاني لدلالة الأول عليه مثل قوله تعالى: ﴿يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٣] ، وكما قال الشاعر:

نحنُ بما عندنا وأنت بما ... عندكَ راضٍ والرأيُ مختلف

﴿وَتَرَكُوكَ قَآئِماً﴾ : أي على المنبر تخطب، قال بعض العلماء: وفيه دلالة على مشروعية القيام في الخطبة.

﴿خَيْرُ الرازقين﴾ : لأنه يرزق من يؤمن به ويعبده، ومن يكفر به ويجحده، فهو يعطي من سأل سواءً كان مؤمناً أم كافراً.

قال الطبري: ﴿والله خَيْرُ الرازقين﴾ : يقول: والله خير رازق، فإليه فارغبوا في طلب أرزاقكم، وإيّاه فاسألوا أن يوسّع عليكم من فضله دون غيره.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 572 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.