Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 593

  1. سورة الطلاق
  2. [١] أحكام الطلاق

سبب النزول

أولاً: رُوي في «سنن» ابن ماجه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ َ طلّق حفصة ﵂ ثم راجعها.

وروى قتادة: عن أنس قال: طلّق رسولُ الله ﷺ َ حفصة ﵂ فأتت أهلها فأنزل الله تعالى عليه ﴿ياأيها النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ وقيل له راجعها فإنها قوَّامة صوَّامة، وهي من أزواجك في الجنة.

وقال الكلبي: سبب نزول هذه الآية غضب رسول الله ﷺ َ على حفصة لما أسرّ إليها حديثاً، فأظهرته لعائشة، فطلّقها تطليقة فنزلت الآية.

ثانياً: وقال السّدي: نزلت في عبد الله بن عمر طلّق امرأته حائضاً تطليقة واحدة، فأمره رسول الله ﷺ َ بأن يراجعها ثم يمسكها حتى تطهر، وتحيض، ثمّ تطهر، فإذا أراد أن يطلِّقَها، فليطلِّقْها حين تطهر من قبل أن يجامعها، فتلك العدَّةُ التي أمر الله تعالى أن يُطَلَّق لها النساء.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي﴾ نداء للنبي ﷺ َ وخطاب له على سبيل التكريم والتنبيه.

ويحتمل تخصيص النبي بالخطاب وجوهاً:

أحدها: اكتفاء بعلم المخاطبين بأن ما خوطب به النبي ﷺ َ خطاب لهم إذ كانوا مأمورين بالاقتداء به، إلا ما خص به دونهم.

والثاني: أنّ تقديره: يا أيها النبي قل لأمتك ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 593 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.