Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 594

  1. سورة الطلاق
  2. [١] أحكام الطلاق

والثالث: خص النداء به ﷺ َ على العادة في خطاب الرئيس الذي يدخل فيه الأتباع، لأن النبي ﷺ َ إمام أمته، كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم: يا فلان افعلوا كيت وكيت إظهاراً لتقدمه واعتباراً لترؤسه. وفيه إظهار لجلالة منصبه ﵊ ُ ما فيه، ولذلك اختير لفظ (النبي) لما فيه من الدلالة على علو مرتبته.

والرابع: الخطاب كالنداء له ﷺ َ إلا انه اختير ضمير الجمع للتعظيم نظير ما في قوله: (ألا فارحموني يا إله محمد) .

والخامس: إنه بعد ما خاطبه ﵊ ُ بالنداء صرف سبحانه الخطاب عنه لأمته تكريماً له ﷺ َ لا في الطلاق من الكراهة فلم يُخَاطبْ به تعظيماً.

والسادس: حذف نداء الأمة، والتقدير يا أيها النبي وأمة النبي إذا طلقتم.

قال القرطبي: إذا أراد الله بالخطاب المؤمنين لاطفه بقوله: ﴿ياأيها النبي﴾ فإذا كان الخطاب باللفظ والمعنى جميعاً له قال: (يا أيها الرسول) .

اللطيفة الثانية: فإن قيل: ما السرّ في تسمية الطلاق ب (الطلاق البدعي) ، أو (الطلاق السني) ؟

فالجواب كما قال الإمام الرازي: إنما سمي بدعة لأنها إذا كانت حائضاً لم تعتد بأيام حيضها من عدتها بل تزيد على ثلاثة أقراء، فتطول العدة عليها حتى تصير كأنها أربعة أقراء، وهي في الحيض الذي طلقت فيه في صورة المعلّقة التي لا هي معتدة، ولا ذات بعل، والعقولُ تستقبح الإضرار.

ففي طلاقة إيَّاها في الحيض سوء نظر للمرأة، وفي الطلاق في الطُّهر الذي جامعها فيه، وقد حملت فيه سوء نظر للزوج.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 594 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.