Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 184

  1. سورة البقرة
  2. [٧] في القصاص حياة النفوس

والحبس حتى الموت ربما زاد على المثل فكان اعتداءً والله تعالى يقول: ﴿فَمَنِ اعتدى بَعْدَ ذلك فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وقد حكي أن (القاسم بن معن) حضر مع (شريك بن عبد الله) عند بعض السلاطين، فسأله ما تقول: فيمن رمى رجلاً بسهمٍ فقتله؟ قال: يُرمى فيقتل، قال: فإن لم يمت بالرمية الأولى؟ قال: يُرمى ثانياً، قال: أفتتخذونه غرضاً وقد نهى رسول الله ﷺ َ أن يُتخذ شيء من الحيوان غراً؟ ولعلّ ما ذهب إليه الحنفية والحنابلة يكون أرجح والله أعلم.

الحكم الخامس: من الذي يتولى أمر القصاص؟

قال القرطبي: «اتفق أئمة الفتوى على أنه لا يجوز لأحدٍ أن يقتصَ من أحدٍ حقه دون السلطان، وليس للناس أن يقتص بعضهم من بعض، وإنما ذلك للسلطان، أو من نصبه السلطان لذلك، ولهذا جعل الله السلطان ليقيض أيدي الناس بعضهم عن بعض» .

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

١ - تشريع القصاص فريضة من الله على عباده المؤمنين لصلاحهم وسعادتهم.

٢ - القصاص يقلّل الجرائم، ويقضي على الضغائن ويربي النجاة.

٣ - في القصاص حياة النفوس، وحماية الأفراد والمجتمعات البشرية.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 184 (SanadKitab #12347, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.